محمد على آزاد كشميرى

192

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

لقد وجدت مجال القول واسعة * و ان وجدت لسانا قائلا فقل سل عنه و انطق و انظر اليه تجد * لمّا المسامع و الافواه و المقل حلو الفكاهة مرا بعد قد مزجت * بدقّة الطبع منه رقّة الغزل اعنى استادنا و من به استنادنا ، عمدة المحدّثين و زبدة المحقّقين ، فخر المتكلّمين و الحكماء المتألّهين ، ثقةالاسلام ، قدوة الانام ، كنز الافادة و كعبة الوفادة ، معدن المعارف و المولى العارف ، العلّامة الأوحد ، مولانا شاه محمد بن محمد اصطهباناتى اصلا و مولدا ، الشيرازى منزلا و موطنا ، لا زال علمه ناميا و علمه ساميا ، و صدره مهبط اشعّة الأنوار فى آناء الليل و اطراف النهار ، و منّ الله على المؤمنين باعلاء سدّته المنيفة ، و متّع طلّاب العلم به طول مدّته الشريفة ، و أجرى فى بحر التأييد فلك وجوده و أطلع بدره من افق التأييد بمنّه و جوده ، ما دام التاسع محدّد الجهات و العاشر مدبّر الكائنات ، و عرفت الأشخاص بسماتها و انشقّت الأراضى عن نباتها ، و تعاقبت الآناء و الساعات و دامت الأرض و السماوات . و ايم الله انّه لم يزل مع علوّ رتبته و سموّ قدره و منزلته فى نهاية التواضع و خفض الجناح و كسر النفس و لين الجانب ، و بذل الجهد فى ايصال النفع و دفع الضرر عن الأقارب و الأجانب . و اذا اجتمع مع المتلمّذين ، عدّ نفسه كواحد منهم ، و لم تمل نفسه العليّة ابدا الى التميّز بشىء ما عنهم ، قديمة بهذه الصفة عن ابناء جنسه و خصّه الله بهذه الخصلة تزكية لنفسه ، حتى انّى رأيته مرارا ايام ملازمته قد صفّف النعال و سبق الى وضعها لتلامذته مع انّه شيخ كبير جاوز التسعين ، و كان يستعين به الناس و لا يستعين . فطوبى له من جميل حسن خلقه و نبيل عظم خلقه . سهل اللقاء اذا حللت بداره * طلق اليدين مؤدّب الخدّام و اذا رأيت صديقه و شقيقه * لم تدر أيّهما ذوى الأرحام در تذكرهء شيخ على حزين مسطور است : « استاد العلماء و اسوة العرفاء ، مولانا شاه محمد الشيرازى متخلق به اخلاق حميدهء نبوى و متأدب به آداب مرضيهء مرتضوى و از بدايت تميز تا نهايت زندگانى كه از عمر طبيعى درگذشته بود روزگار خود را صرف خدمت دينيه و نشر معارف يقينيه و اداى تحصيل مثوبات نموده به ادراك صحبت بسيارى از علما و عرفا و اتقيا فايز گرديده بود ، و از مآثر قلم فيض‌شيم آن فاضل محقق ، رسائل شريفه و شرح صحيفه و تحقيقات لطيفه بر صفحهء روزگار به يادگار است . راقم حروف در شيراز قدرى از احاديث در حضور سامى ايشان قرائت تحقيق نموده و كتاب حكمة العين را با حواشى در خدمتش گذرانيده و حاضر بود كه آن نقاوهء سعادتمندان به جهان جاودان ارتحال فرموده طوبى لهم و حسن مآب . گاهى طبع مستقيمش به انشاد شعر مايل و ابيات غرا و رباعيات آشنا به مذاق عرفا از نتايج افكار آن نحرير سخن‌پرداز در ميان و تخلص آن عارف معارف « عارف » است » .